فيما يلي عرض موجز للسيرة الشخصية لسماحة الشيخ
أحمد السليطي وبحسب مراحل حياته
من الولادة وحتى الوصول إلى منصب
نائب رئيس مجلس محافظة البصرة :
|
|
الولادة :
ولد سماحة الشيخ في قضاء الزبير التابع لمحافظة البصرة في السادس
من تموز 1972 .

الدراسة الأكاديمية :
درس سماحة الشيخ الابتدائية في مدرسة (الشمس الابتدائية للبنين)
الواقعة في قرية (مهيجران ) التابعة لقضاء (أبي الخصيب) في محافظة
(البصرة) ، والمتوسطة في ثانوية (حمدان للبنين) في قرية (حمدان)
التابعة لقضاء (أبي الخصيب) أيضا وثانوية (الحسن البصري) في قضاء (
الزبير) ، ومن ثم تخرج من (إعدادية تجارة البصرة للبنين) في
منطقة (العشار) في محافظة ( البصرة ) وكان ذلك في العام الدراسي
1991 / 1992 ، وفي عام 1994 توجه للدراسة الحوزوية في (النجف
الأشرف) .

الدراسة الحوزوية :
بدأ سماحته الدراسة الحوزوية بدراسة كتاب (قطر الندى) في النحو
وكتاب (منهاج الصالحين ج1) للسيد الخوئي (قدس سره) في الفقه على يد
الأستاذ الفاضل وسماحة السيد الجليل (عادل عبد الزهرة الحكيم) حفظه
الله تعالى والذي كان له عظيم الأثر في بناء شخصية قوية ذات توجهات
حوزوية صحيحة في وقت كانت الحوزة العلمية تمر بمنعطفات خطيرة أبان
النظام البعثي المقبور حيث الفتن والمؤامرات والابتلاءات الكبيرة
التي جعلت الكثير من الطلبة يخفق في اختيار الوجهة الصحيحة ،
وهذا ما اثر سلبا على عموم الحركة التبليغية في العراق .
ثم استمر سماحته في الدراسة فدرس كتاب (شرح ابن الناظم) في النحو وبعده
كتاب (مختصر المعاني) في البلاغة على يد أستاذه الفاضل سماحة السيد
(عادل عبد الزهرة الحكيم) أيضا ، وأكمل كتاب (منهاج الصالحين ج2) لدى
سماحة الشيخ (عبدالله المظفر) رحمه الله تعالى ، وأكمل ثلـاثة
أجزاء من كتاب (شـرائع الإسـلام) على
|
|
يد عـدة من الأساتـذة منهم سماحة
الشيـخ (محمد علي الحلفي) في مدرسة (اليـزدي) ، وسماحـة الشيـخ
(عبـدالله الناصــري) في مدرســة الآخونـد الكبـرى وآخـرين ،
كما درس المنطق على يد سماحة الشيخ
(محمد حيدر الأسدي) وأما أصول الفقه فقد درس كتاب (أصول الفقه)
للشيخ المظفر على يد سماحة السيد (علاء الحكيم) في مسجد ( الهندي) ،
وسماحة السيد (أحمد الصافي) ، ودرس كتاب (اللمعة الدمشقية) في الفقه
على يد الأستاذ الفاضل الشهيد السعيد الشيخ (حسن الكوفي) رحمه الله
تعالى ودرس جزءا كبيرا من كتاب (كشف المراد في تجريد الاعتقاد) على يد
سماحة السيد (محمد طاهر الكربلائي) ، كما درس جزءا كبيرا من كتاب
(الكفاية) في أصول الفقه على يد سماحة السيد (عبدالحسين القاضي) وجزءا
كبيرا من كتاب (المكاسب) على يد سماحة السيد (محمد زبيبه) .
هذا وقد درس سماحته كتبا أخرى كثيرة بعضها لا يدخل ضمن المنهج الحوزوي
ولكن للفائدة مثل كتاب (تبصرة المتعلمين) وكتاب (منية المريد ) وكتاب
(عقائد الإمامية) وكتاب (الميزان) في المنطق وكتاب (خلاصة المنطق)
وكتاب (بداية الحكمة) وكتاب (دروس في علم الأصول) الحلقة الأولى وجزءا
كبيرا من الحلقة الثانية .

التدريس :
بدأ سماحته تدريس
المقدمات الحوزوية في سنة ( 1995) وإلى ما قبل الترشيح لعضوية مجلس
المحافظة ، فقد درس كتاب (قطر الندى) في النحو ما يزيد على (4)
مرات ، وكتاب ( منهاج الصالحين ج1 ) أكثر من (6) مرات،وكتاب منهاج
الصالحين ج2 مرتين ، وكتاب منطق المظفر مرتين ، وكتاب (عقائد
الإمامية ) أكثر من (3) مرات وكتاب (شرح ابن عقيل) في النحو مرة
واحدة ، وكتاب (شرائع الإسلام ج1) مرتين و(ج2) مرة واحدة ، وغير
ذلك .

التبليغ الإسلامي :
بدأ سماحته التبليغ الإسلامي في وقت مبكر وكان ذلك سنة (1995)
تقريبا وقد تحمل بسبب ذلك مضايقات الأجهزة القمعية للنظام البائد
كما هو حال أمثاله في هذا المجال فقد استدعي مرات عديدة من قبل
مديرية أمن الزبير والنجف ومناطق أخرى أثناء قراءته للمجالس
الحسينية في محرم ورمضان ، وقد طلب منه عدة مرات الكف عن إلقاء
المحاضرات الدينية خصوصا من خلال السماعات الخارجية وطلبوا منه
التوقف عن قراءة التعزية إلا في محرم ورمضان بعد تحصيل الموافقات
إلا أنه لم يلتزم بذلك وأصر على القيام بمهمة التبليغ إلى أن أزاح
الله ذلك الكابوس عن صدور العراقيين ، وكانت بداية التبليغ في مسجد
(السلايط) في قضاء الزبير واستمر العمل فيه بشكل متقطع في بداية
الأمر بسبب الدراسة في ( النجف الأشرف ) ثم استقر الحال فيه بعد
ذلك ، ثم انتقل للتبليغ في حسينية (المربد القديم) وإلى يومنا هذا
، وبعد سقوط النظام البائد وبسبب الانفتاح الكبير في العمل
التبليغي ازدادت نشاطات سماحته التبليغية والثقافية بشكل كبير
فباشر التبليغ في أماكن أخرى مضافا إلى السابقة منها مسجد ( الإمام
الحسن المجتبى (ع) ) في منطقة الشعيبة / دور المصفى حيث يقيم صلاة
الجمعة هناك ، ومسجد ( المرتضى (ع) ) في منطقة الشعيبة / حي
المرتضى (ع) يوما في الأسبوع ، ومسجد ( الغدير ) في منطقة (
البرجسية ) يوما في الأسبوع ، وحسينية ( الزهراء (ع) ) في منطقة
الشعيبة / دور المشاريع النفطية في أوقات متفرقة ، هذا مضافا لعمله
التبليغي في مكتب ممثلية المرجعية الدينية في مدينة الزبير كما انه
يعمل ومنذ سقوط النظام البعثي المقبور مديرا لـ ( المركز الثقافي
في الزبير ) والذي تحول اسمه فيما بعد إلى ( مركز البصرة للثقافة
والإرشاد ) وهو أحد المؤسسات التابعة له حيث اشترك وبشكل في كثير
من الفعاليات الثقافية على مستوى محافظة البصرة كالندوات
والمؤتمرات والاحتفالات والمعارض والنشاطات الثقافية والتبليغية
الأخرى ، كما ساهم من خلال المركز وغيره في إصدار العديد من
النشرات والمطبوعات الثقافية .

الخطابة الحسينية :
يحتفظ أهل سماحة الشيخ بالمنبر الذي كان يقرأ عليه الخطباء سنويا
في المأتم الذي أقامه جده لوالدته وبعده خاله في مدينة الزبير
ولسنوات طويلة ، بل كان جد سماحة الشيخ لوالدته رحمه الله تعالى
أول من أقام المأتم الحسيني في داره بعد (مسجد الإحسائية) ولسنوات
طويلة ، وكان ذلك في ثلاثينيات القرن الماضي تقريبا رغم
المصاعب الجمة التي تواجه مثل هذا العمل بسبب نفوذ مذاهب أخرى في
المدينة كان الكثير منهم لا يرى مشروعية لمثل هذه الطقوس من جهة
كما أنه يريد الوقوف بوجه التوافد الشيعي على المدينة من جهة أخرى
.
وكان سماحته كثيرا ما يرتقيه ويحاول تقليد الخطباء بقراءة التعزية ،
وكما يذكر سماحته أنه كان يكثر من الدعاء لله تعالى أن يوفقه لخدمة
الدين والعقيدة وسيد الشهداء (ع) والتمكن من ارتقاء المنبر والتبليغ من
خلاله ، والحمد لله فقد تحققت له هذه الأمنية العظيمة وارتقى المنبر
ونال شرف التبليغ منذ العام (1994) وإلى هذا اليوم وقد قدم المحاضرات
الدينية وقرأ العزاء لسيد الشهداء (ع) في أماكن كثيرة ومواسم متعددة
لا يمكن حصرها إلا أننا نذكر منها على سبيل المثال :
1) مسجد السلايط / الزبير / محرم .
2) حسينية المربد القديم / الزبير /
محرم / عدة مواسم .
3) المسجد الأعظم / الزبير / محرم
ورمضان / عدة مواسم .
4) مسجد الغدير / الزبير / محرم
ورمضان / عدة مواسم .
5) مسجد الإمام الحسن المجتبى (ع) /
الزبير / محرم ورمضان / عدة مواسم .
6) حسينية الزهراء (ع) في دور
المشاريع / الزبير / محرم / عدة مواسم .
7) مسجد المرتضى (ع) / الزبير /
محرم / عدة مواسم .
8) مسجد الرسول (ص) / الزبير /
رمضان .
9) حسينية الإمام المنتظر (عج) /
الزبير / محرم ورمضان / عدة مواسم .
10) حسينية مسلم بن عقيل (ع) /
الزبير / رمضان / عدة مواسم .
11) ومسجد أم البنين (ع) / الزبير /
محرم .
12) مسجد الهدى / البصرة / العباسية
/ رمضان / عدة مواسم .
13) مسجد الحمد / البصرة / السراجي
/ رمضان / عدة مواسم .
14) مسجد البراضعية للميرزا هادي /
البصرة / البراضعية / رمضان / عدة مواسم .
15) مسجد علي بن موسى الرضا (ع) /
البصرة / المشراق / رمضان .
16) حسينية الحلاف / البصرة /
العالية / رمضان .
17) حسينية المنتظر (عج) / البصرة /
الجمهورية / رمضان / عدة مواسم .
18) حسينية محمد الباقر (ع) /
البصرة / الجمهورية / رمضان / عدة مواسم .
19) مسجد الحكيمية / البصرة /
الحكيمية / محرم .
20) حسينية أم النعاج / البصرة /
التميمية / محرم .
21) مسجد الامام الحسن (ع) / البصرة
/ سبخة العرب / محرم .
22) مرقد الامام (أحمد بن علي )
/ البصرة / ناحية الإمام الصادق (ع) / محرم ورمضان .
23) مسجد أمير المؤمنين (ع) /
البصرة / ناحية الإمام الصادق (ع) / رمضان .
24) ثلاث مساجد / الديوانية /
الشامية / العشرة الثانية في محرم .
25) حسينية الإحسائية / الزبير /
رمضان .
26) المئات من المجالس الأخرى
المتفرقة في البصرة والنجف الأشرف وبغداد وغيرها .

الاهتمامات الأخرى :
لابد لمن يعمل في التبليغ الإسلامي أن يكون على صلة قوية بالمجتمع
الذي يعمل فيه وبالتالي فلابد من التواصل معه في أفراحه وأتراحه
وهذا ما دأب عليه سماحته دائما فله حضور كبير في كثير من الفعاليات
الاجتماعية كالمآتم والأعراس وعيادة المرضى والمشاركة في المناسبات
الأخرى ، هذا فضلا عن المساهمة في الحفاظ على المصالح العامة
لاسيما في الفترة التي أعقبت سقوط النظام المقبور ، كما كان
لنا دور مميز فيما يتعلق بالمشاركة في العمل السياسي حيث كان له
دور رئيسي ومن خلال تمثيله لمكتب ممثلية المرجعية الدينية وبتكليف
مباشر من وكيل مراجع الدين العظام سماحة العلامة الحجة الشيخ محمد
فلك المالكي دام تأييده في إجراء أول انتخابات حقيقة في العراق بعد
سقوط النظام البائد حيث تم انتخاب المجلس البلدي في قضاء الزبير
وحصلت القائمة المدعومة من مكتب الممثلية على (25) مقعدا من مجموع
المقاعد البالغة (27) لمركز المدينة ، وكان سماحة الشيخ حينها
رئيسا للجنة التحضيرية للانتخابات ، كما ساهم مساهمة رئيسية في
الحملة الإعلامية للقائمة الإسلامية من خلال المركز الثقافي الذي
يعمل مديرا له .
وأما فيما يتعلق بالانتخابات الأولى للجمعية الوطنية ومجلس المحافظة
والانتخابات الثانية لمجلس النواب والاستفتاء على الدستور فقد كان له
دور خاص ومميز من خلال المركز الثقافي بل لا نعتقد أن جهة أخرى على
مستوى البصرة قدمت ما قدمه المركز الثقافي باعتباره ممثلا لمكتب ممثلية
المرجعية الدينية في الزبير في هذا المجال ، فكان لسماحته شرف إلقاء
عشرات المحاضرات وإقامة عشرات الندوات في عموم المحافظة وجلها موثق على
أقراص مدمجة ، فضلا عن طباعة مئات الآلاف من المطبوعات والعشرات
من اللافتات وإصدار الآلاف من النشرات التثقيفية حول أهمية المشاركة في
الانتخابات وانتخاب الأقرب لتحصيل المصالح العامة من بين المرشحين ،
واستمر هذا الدور لسماحة الشيخ السليطي موضحا المواقف ، ومدافعا عن
المصالح العامة ، ومساهما في ترشيد الخيارات ، ومشيرا إلى مواطن الخلل
وغير ذلك مما يعد وظيفة أساسية للدعاة والمبلغين ، حتى رشح لانتخابات
مجالس المحافظات التي جرت سنة 2009 ضمن قائمة (شهيد المحراب والقوى
المستقلة) فحظي بثقة الكثير من أبناء المحافظة مما أهله للوصول إلى
عضوية مجلس المحافظة ومن ثم رشح من قبل كتلته لمنصب نائب رئيس مجلس
المحافظة ، وهو الآن يمارس دوره في خدمة أبناء محافظة البصرة بكل أمانة
وإخلاص ونزاهة وحيادية متمسكا بالمعايير القانونية التي تضمن لكل ذي حق
حقه ، ومواقف سماحته المبدئية معروفة لكل من يلتقي به ويعمل معه
وبالقرب منه .
|